منذ أواسط شهر آب/أغسطس 2008 ، يشهد العالم أحداثاً ذات أبعاد تاريخية سوف تؤدي، بلا شك، إلى إحداث تغييرات جذرية في هيكلية النظام المالي العالمي. وسيطال تأثير هذه الأزمة العالم بأجمعه، وستعاني معظم الاقتصادات ولو بدرجات متفاوتة. ذلك أن تداعيات أزمة التمويل العقاري التي بدأت في الولايات المتحدة الأميركية امتدّت إلى القطاعات المصرفية والمالية، مما أدّى إلى انهيار بعض أكبر المؤسسات المالية خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا، وظهور ارتدادات لها في مختلف دول العالم. وذلك يستدعي تدخّل الحكومات بصورة فعّالة لتنهض بالمصارف الكبرى من كبوتها وتحافظ على الودائع ومدخّرات المواطنين. وبالنظر إلى حجم وخطورة الأزمة الحالية، لن تكون أية دولة بمنأى عن التداعيات. وفي حين يظهر تأثير الأزمة على المنطقة محدوداً، إلاّ أنه يبقى من المهمّ أن يجتمع ممثلو القطاعات الخاصة والعامة لمناقشة جذور هذه الأزمة وانعكاساتها على المنطقة، ولاستقاء الدروس لتدارك حصول أزمات مماثلة في المستقبل. وفي هذا الإطار، نظّم كل من الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية والمركز الإقليمي للمساعدة الفنية للشرق الأوسط التابع لصندوق النقد الدولي، منتدى رفيع المستوى في مدينة بيروت بتاريخ 2 الى 3 كانون الأول/ ديسمبر 2008 ، من أجل التباحث في مجمل هذه الأمور بهدف التوصل الى توصيات محددة للقطاعين العام والخاص
احداث اليوم الأول - برنامج العمل
Posted on 2008-11-26 14:27:35








